ما هي سعة التخزين التي يجب اختيارها لهاتفكم
بقلم Équipe RedPhone Marrakech · نُشر في 21 يوليوز 20262 دقيقة قراءة

باختصار
بالنسبة للاستخدام الاعتيادي (الصور، الشبكات الاجتماعية، الرسائل)، تكفي سعة 128 جيجابايت عموماً في أغلب الحالات؛ وبعد ذلك، يعتمد الاختيار بشكل أساسي على استخدام الفيديو والألعاب وعدد التطبيقات المثبتة.
عند اختيار هاتف، غالباً ما تُوضع سعة التخزين في المرتبة الثانية بعد العلامة التجارية أو الكاميرا، رغم أنها تؤثر بشكل مباشر على راحة الاستخدام اليومي والسعر النهائي للجهاز. فدفع ثمن سعة مبالغ فيها يعني إهدار جزء من الميزانية، بينما قد تصبح السعة الضيقة جداً مصدر إزعاج سريعاً. إليكم كيفية إيجاد التوازن الصحيح.
لماذا تبقى سعة التخزين معياراً غالباً ما يُقلل من أهميته
على عكس الذاكرة العشوائية RAM أو المعالج، تمتلئ مساحة التخزين تدريجياً، مما يجعل أهميتها أقل وضوحاً عند الشراء. يدرك كثير من المستخدمين فقط بعد عدة أشهر، عند تلقي إشعارات امتلاء التخزين، أن السعة المختارة لا تتناسب مع استخدامهم الفعلي. واستباق هذه الحاجة منذ الشراء يجنبكم الاضطرار إلى حذف الصور والتطبيقات بانتظام لاحقاً.
ما الذي يستهلك أكبر مساحة في الاستخدام اليومي
تُعد الصور، وخصوصاً الفيديوهات، الأكثر استهلاكاً للمساحة عموماً، خاصة إذا صُوّرت بدقة عالية. كما تحتل التطبيقات نفسها، بعد تثبيتها مع تحديثاتها وبياناتها، حصة متزايدة من التخزين، وكذلك الألعاب التي ارتفع حجمها بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. أما الرسائل والملاحظات والمستندات فتبقى خفيفة نسبياً بالمقارنة.
سعة صغيرة أم متوسطة أم كبيرة: لمن تناسب
- 64 جيجابايت: تناسب استخداماً بسيطاً جداً، أساساً المكالمات والرسائل والتصفح الخفيف، مع قليل من الصور أو الفيديوهات المحفوظة على الجهاز.
- 128 جيجابايت: تتوافق مع غالبية الاستخدامات الاعتيادية، بين الشبكات الاجتماعية والصور المنتظمة وبعض التطبيقات، دون إفراط.
- 256 جيجابايت وأكثر: يُنصح بها لمستهلكي الفيديو الكبار، واللاعبين المنتظمين، أو من يحتفظون بكمية كبيرة من المحتوى مباشرة على الهاتف بدلاً من التخزين السحابي.
دور التخزين السحابي والتخزين الخارجي
تسمح خدمات التخزين عبر الإنترنت بتفريغ جزء من الصور والفيديوهات من الهاتف، مما يقلل الحاجة إلى سعة داخلية كبيرة لبعض الاستخدامات. لكن هذا الحل يتطلب اتصالاً منتظماً بالإنترنت للوصول إلى الملفات، وليس عملياً دائماً بالنسبة للجميع. وفي بعض طرازات أندرويد، يمكن أيضاً لبطاقة microSD أن تكمّل التخزين الداخلي، وهو خيار يستحق التحقق منه قبل الشراء إذا كان يهمكم.
جديد أم مجدد: السعة تؤثر أيضاً على السعر
الفارق في السعر بين سعتي تخزين مختلفتين لنفس الطراز قد يمثل جزءاً غير هين من الميزانية، سواء على جهاز جديد أو مجدد. وغالباً ما يكون من الأفضل تقييم استخدامكم الفعلي بصدق بدلاً من اختيار السعة الأعلى دائماً كإجراء احترازي، خصوصاً إذا كانت الميزانية المحدودة يمكن استثمارها بشكل أفضل في جانب آخر، مثل حالة عامة أفضل للجهاز.
طلب المشورة في المتجر لدى RedPhone Marrakech
يعتمد الاختيار الصحيح للسعة بشكل أساسي على عاداتكم الفعلية، وليس فقط على الميزانية المتاحة. لدى RedPhone Marrakech، يساعد الفريق على تقييم الحاجة حسب الاستخدام (الصور، الشبكات الاجتماعية، الألعاب، الاستخدام المهني) ويقترح عدة سعات متوفرة في المتجر بأبواب مراكش، جديدة كانت أو مجددة، لتجنب دفع ثمن تخزين لن يُستخدم أبداً.
أسئلة شائعة
لديك سؤال حول هذا المقال أو جهازك؟ راسلنا مباشرة.
WhatsApp


