الانتقال إلى المحتوى
RedPhone Marrakech
نصائح

الزجاج الخلفي مكسور: هل يجب إصلاحه فعلاً؟

بقلم Équipe RedPhone Marrakech · نُشر في 21 يوليوز 20262 دقيقة قراءة

الزجاج الخلفي مكسور: هل يجب إصلاحه فعلاً؟

باختصار

يمكن غالبًا الانتظار في حالة شق صغير إذا كان الهاتف محميًا بغطاء، لكن بمجرد تساقط شظايا أو اتساع الكسر أو إذا كان الطراز مقاومًا للماء، يُفضل الإصلاح بسرعة.

يسقط الهاتف، تبقى الشاشة سليمة، لكن الزجاج الخلفي يتشقق أو ينكسر. يتساءل الكثيرون حينها عما إذا كان الإصلاح ضروريًا فعلاً بما أن الجهاز يستمر في العمل بشكل طبيعي. يعتمد الجواب على عدة عوامل: مدى اتساع الكسر، مقاومة الهاتف للماء، والاستخدام اليومي له.

الهاتف يعمل، فلماذا القلق؟

على معظم الهواتف الذكية الحديثة، يُعد الزجاج الخلفي في المقام الأول عنصرًا جماليًا وهيكليًا، وليس مكونًا إلكترونيًا. لذلك يمكن لهاتف بزجاج خلفي متشقق أن يستمر في العمل بشكل طبيعي لفترة طويلة: المكالمات، التطبيقات، الشحن، كل شيء يبقى فعّالاً. وهذا بالضبط ما يدفع الكثير من المستخدمين إلى تأجيل الإصلاح، أحيانًا لأشهر، إلى أن تنضاف مشكلة أخرى إلى الكسر الأولي.

خطر الجروح

الخطر الأول الملموس للزجاج الخلفي المكسور هو خطر جسدي بحت: يمكن لشظايا الزجاج أن تجرح الأصابع عند الإمساك بالهاتف، خاصة إذا تفاقم الكسر مع الوقت أو إذا استُخدم الهاتف دون غطاء واقٍ. يزداد هذا الخطر مع كل سقوط جديد أو ضغط على منطقة ضعيفة بالفعل، ويهم أيضًا الأشخاص الذين يشاركون أو يعيرون هاتفهم بانتظام لأحد أقاربهم.

مقاومة الماء المعرّضة للخطر

على الطرازات المقاومة للماء، يُعد الزجاج الخلفي جزءًا من نظام العزل الكلي للهاتف، مع حشوات تُغلق الجزء الداخلي. قد يكفي شق صغير لكسر هذا الغلق والسماح بدخول الغبار أو الرطوبة، وهما عدوان للمكونات الداخلية. في مراكش، حيث يحضر الغبار طوال جزء كبير من السنة، لا ينبغي إهمال هذا الخطر، خاصة إذا استُخدم الهاتف في الخارج أو على الشاطئ. قد لا يُتلف التسرب البطيء الهاتف إلا بعد عدة أسابيع من الكسر الأولي، مما يجعل الربط بين السبب والنتيجة صعب الإدراك.

الجانب الجمالي وإعادة البيع

إلى جانب الجانب الوظيفي، يُخفّض الزجاج الخلفي المكسور بشكل ملحوظ من قيمة الهاتف عند إعادة البيع أو التبديل، ويعطي انطباعًا بسوء الصيانة حتى لو كان الجهاز في حالة جيدة من نواحٍ أخرى. بالنسبة للاستخدام اليومي المطول، يتيح الإصلاح أيضًا ببساطة استعادة هاتف مريح في اليد، دون حواف حادة أو زجاج يتفتت. إنه معيار يتحقق منه الكثير من مشتري الهواتف المستعملة أولاً قبل حتى اختبار عمل الجهاز.

في أي الحالات يمكن الانتظار

إذا كان الشق صغيرًا وموضعيًا ولا يتسع، وكان الهاتف محميًا بغطاء يغطي الحواف جيدًا، يمكن تأجيل الإصلاح دون خطر كبير على المدى القصير، خاصة على طراز غير مقاوم للماء. في المقابل، بمجرد تساقط شظايا، أو اتساع الكسر، أو الحاجة إلى إعادة بيع الهاتف، يُفضل التدخل بسرعة.

الإصلاح لدى RedPhone Marrakech

لدى RedPhone Marrakech، يُقترح استبدال الزجاج الخلفي مع تقدير مجاني يُقدَّم بعد إرسال صورة عبر واتساب، وتتم معظم الإصلاحات في المحل بأبواب مراكش مع ضمان 90 يومًا على القطعة المركبة. تتوفر أيضًا خدمة الإصلاح في المنزل لمن يفضل عدم التنقل.

أسئلة شائعة

لديك سؤال حول هذا المقال أو جهازك؟ راسلنا مباشرة.

WhatsApp